شركة عدن للأمن والسلامة

  

تقارير
اقرا ايضا

اجتماع في جدة قد يحدد مصير طيران "اليمنية" بناء على طلب الجانب السعودي الذي يملك 49%

عدن اليوم /جدة / مشعل الخبجي | الثلاثاء 22 أبريل 2014 09:56 مساءً

قالت مصادر مطلعة إن إدارة شركة طيران اليمنية عقدت، أمس، اجتماعا وُصف بالمهم مع الجانب السعودي، الذي يمتلك 49% من الشركة، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

وقالت "الشارع" أنه بحسب المصادر فإن الاجتماع، الذي جاء بناء على طلب الجانب السعودي، يمكن أن يحدد مصير شركة اليمنية، التي تعاني من وضع مالي خطير مؤخرا قد يؤدي إلى توقف عملها.

وحسب معلومات قالت الصحيفة أنها حصلت عليها فإن السعوديين طلبوا الاجتماع مع رئيس مجلس إدارة الشركة، احمد العلواني، والمدير المالي للشركة، فقط.  

ووصف المصدر الاجتماع بالاستثنائي والمهم للغاية، فيما ذهب مصدر آخر للقول بأن الاجتماع قد يرتبط بتحديد مصير الشركة مع وجود مخاوف من إعلان إفلاسها.  

وقالت مصادر إنّ مصاريف ونفقات الشركة إضافة إلى مديونيتها تتجاوز رأس المال والسيولة المطلوبة للتشغيل بكثير.

وفي قوانين الشركات التجارية عندما يحدث هذا الأمر فإن هناك خيارين اثنين: إما أن يتم ضخ أموال لإعادة إنعاش وتصويب أمر الشركة، وإما أن يُتخذ قرار إعلان الإفلاس.  

والمرجح أن الجانب السعودي غير مهتم على الإطلاق بضخ أي أموال للشركة لإعادة إنعاشها؛ لأنه منذ سنوات طويلة لا يتلقى أي عائدات من الشركة، بحسب المصادر.  

وقالت مصادر عاملة في الشركة إن الحكومة اليمنية ستكون مضطرة لضخ أموال كبيرة تقدر بمئات الملايين من الدولارات، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وقالت الصحيفة أنه حسب مصادر موثوقة فإن الحكومة اليمنية ومنذ ما يزيد عن عام تتجاهل التدخل لإيقاف التراجع المخيف الذي تشهده الشركة، تحت حجج أن هناك استحقاقات أكبر من الاهتمام بمشاكل "اليمنية".

وكشفت المصادر أن أحدث طائرتين، وهما من طراز 320، توقفتا، إحداهما بسبب انتهاء محركها وعدم قدرة الشركة على شراء واستيراد محرك جديد، لعدم وجود سيولة نقدية مخصصة لشراء محركات.

وقالت مصادر فنية إن "اليمنية" كانت مرتبطة بعقد صيانة مع شركة سنغافورية مرموقة مقابل 7 دولارات للساعة الواحدة صيانة؛ إلا أن إدارة "اليمنية" قامت بإلغاء هذه الاتفاقية قبل نحو عام من الآن تقريبا دون إبداء الأسباب.   

وأشارت الصحيفة بقولها: "حتى اللحظة لم يتسن الحصول على معلومات حول نتائج الاجتماع الذي شارك فيه رئيس مجلس إدارة (اليمنية) ومديرها المالي مع الجانب السعودي في مدينة جدة."

  إلى ذلك علم "الملعب" وفقا لمعلومات أن الجانب السعودي طلب الرئيس والمدير المالي وكأنه اجتماع سري فيما الاجتماع كان مغلقا، في حين يفترض حسب العادة لاجتماعات كهذه ان يحضرها كل المدراء التنفيذيين وأعضاء مجلس الادارة في اليمنية والخدمات الأرضية أيضا وجاء الاجتماع بعد اقالة المدير المالي السابق وليد الحرازي الذي يوصف بأمين سر المال للقاضي والعلواني، فيما المدير الجديد تم تعيينه قبل عشرة أيام فقط.  

 

الجدير ذكره وحسب معلومات مؤكده ان شركة طيران اليمنية لم تستطع الايفاء برواتب موظفيها الشهر الماضي فقامت بالاقتراض مبلغ نصف مليون دولار من شركة الخدمات الارضية التابعة لليمنية وهي ليست المرة الاولى التي تقوم الشركة بالاقتراض لدفع رواتب الموضفين وفي ديسمبر الماضي اقترضت اليمنية مبلغ مليون دولار ايضا من شركة الخدمات الارضية.